
تتخصص عيادة خورخي حلاق في صحة الرجال، وعلاج العقم عند الرجال، وأمراض المسالك البولية. ولا نقدم خدمات التبرع بالحيوانات المنوية أو السائل المنوي أو البويضات أو شرائها.

مرحباً
عيادة خورخي حلاق هي مركز طبي متخصص في الرعاية الصحية الشاملة للرجال، مع التركيز على المشاكل الإنجابية والجنسية والهرمونية. نولي أهمية قصوى للرعاية الفردية والشخصية لعملائنا، ونسعى دائمًا إلى استعادة التوازن بين جميع أجهزة الجسم الفسيولوجية، لكي تتحسن جودة حياة الرجال وقدرتهم الإنجابية، خاصةً لمن يعانون من مشاكل في الخصوبة، بشكل طبيعي وغير جراحي.
نمتلك مرافق حديثة ومتطورة تقنياً، بالإضافة إلى فريق متعدد التخصصات في مجالات المسالك البولية، وأمراض الذكورة، وأمراض النساء، والغدد الصماء، والتغذية، وعلم النفس، وذلك لتحسين إدارة الحالات وتقديم علاجات أكثر فعالية. تستند جميع عملياتنا إلى الأدلة العلمية وتطبيق الطب الانتقالي في ممارستنا.
تُعتبر الأخلاق، إلى جانب التميز في الخدمة، من الركائز الأساسية للعيادة الطبية.
التخصصات
الصحة الإنجابية للذكور
يواجه ما بين 13% و18% من الأزواج صعوبات في الإنجاب بشكل طبيعي، ويرتبط حوالي 52% من هذه الصعوبات بعوامل متعلقة بالذكور. من المهم تعزيز الوعي بصحة الذكور الإنجابية منذ سن المراهقة. يُنصح بزيارات منتظمة لأخصائيي صحة الذكور لتقييم نمو الخصيتين وتلقي الإرشادات حول العادات وعوامل الخطر التي قد تؤثر على الصحة الإنجابية في المستقبل.
العناية بصحة المسالك البولية والبروستاتا لدى الرجال
تُعدّ ال تهابات المسالك البولية والبروستاتا شائعة، وغالبًا ما يمرّ بها الرجال دون أن يلاحظوها حتى تتفاقم وتصبح أكثر صعوبة في العلاج. من الضروري أن يستشير الرجال الطبيب إذا شعروا بأي انزعاج أو حرقة أثناء التبول، أو ألم، حتى لو كان خفيفًا، في منطقة الصفن أو الخصيتين أو العجان/الشرج. استشارة أخصائي صحة الرجال تُساعد في الكشف المبكر عن هذه الحالات وإدارتها بفعالية.
تقييم صحة الحيوانات المنوية والاختبارات الوظيفية
يُستخدم تحليل السائل المنوي عادةً كفحص أولي لتقييم صحة الجهاز التناسلي للرجل. ورغم بساطته، إلا أنه لا يُحدد القدرة الإنجابية بشكل كامل. ولتحليل أكثر تفصيلاً، توجد فحوصات تُقيّم وظائف الحيوانات المنوية، مثل قياس الجذور الحرة للأكسجين، وتلف الحمض النووي، بالإضافة إلى فحوصات تُحاكي عملية إخصاب البويضة بالحيوان المنوي.
التصوير بالموجات فوق الصوتية للخصيتين وتقييم الجهاز التناسلي الذكري
تلعب الخصيتان دورًا محوريًا في صحة الرجل، فهما أساسيتان للوظائف التناسلية والهرمونية. يبدأ تقييم الخصيتين بفحص سريري، يُحلل جوانب مثل الحجم، والقوام، ووجود أي عُقيدات، والألم، ووجود دوالي الخصية. يُفضل أن يُجري هذا الفحص أخصائي صحة الرجال، كطبيب الذكورة أو طبيب المسالك البولية. ولإكمال هذا التقييم، يُنصح بإجراء تصوير دوبلر ملون بالموجات فوق الصوتية، يُجريه أخصائي أشعة متخصص في الجهاز التناسلي الذكري، مما يوفر تحليلًا دقيقًا للدورة الدموية وبنية الخصيتين.
دوالي الخصية: التقييم والعلاج بالجراحة المجهرية
دوالي الخصية من الأسباب الرئيسية لصعوبات الإنجاب، إذ تصيب ما بين 15% و20% من الرجال. وقد يحتاج ما يقا رب 35% إلى 40% منهم إلى جراحة دقيقة لعلاج هذه الحالة، والتي تتضمن توسيع الأوردة المسؤولة عن تصريف الدم من الخصيتين. ويؤدي قصور صمامات الأوردة إلى ارتداد الدم، مما ينتج عنه انخفاض في مستوى الأكسجين في الخصيتين وتكوّن الجذور الحرة للأكسجين. علاوة على ذلك، قد ترتفع درجة حرارة كيس الصفن بما يصل إلى 3 درجات مئوية، مما قد يُسبب تغيرات ملحوظة في جودة الحيوانات المنوية، ويؤثر سلبًا على الخصوبة.
استئصال الأسهر وعكسه بالجراحة المجهرية
يُعدّ قطع القناة الدافقة الإجراء الجراحي الأكثر شيوعًا بين الرجال حول العالم لمنع الحمل غير المرغوب فيه. يتضمن هذا الإجراء ربط وفصل القناة الدافقة، التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى البروستاتا، ومنها تُطرح عبر الإحليل. أما عكس قطع القناة الدافقة فهو إجراء أكثر تعقيدًا، يتطلب تخديرًا واستخدام خيوط جراحية دقيقة للغاية، أدق من شعرة الإنسان. وتُعدّ نتائج عكس قطع القناة الدافقة أفضل بكثير من طرق التلقيح الصناعي، إذ تُحقق نسبة نجاح أعلى وتُكلّف نصف تكلفة الولادة.
انعدام النطاف: الانسدادي وغير الانسدادي
يُعرف انعدام النطاف بانعدام الحيوانات المنوية تمامًا في السائل المنوي المقذوف. ويُصنف إلى نوعين رئيسيين: انسدادي وغير انسدادي. يحدث انعدام النطاف الانسدادي عند وجود عائق في مسار الحيوانات المنوية، على الرغم من استمرار الخصيتين في إنتاجها. تشمل الأسباب الشائعة استئصال الأسهر، والالتهابات، وانعدام تكوّن الأسهر، ومضاعفات ما بعد الجراحة، مثل تلك التي تحدث بعد جراحة الفتق الإربي.
من جهة أخرى، ينتج انعدام النطاف غير الانسدادي عن خلل في إنتاج الحيوانات المنوية من الخصيتين. وتتعدد أسبابه، وتشمل عوامل وراثية، ومضاعفات ما بعد الإصابة بالنكاف، وآثار ما بعد الإصابة بكوفيد-19، وتعاطي مواد مثل المنشطات الابتنائية، والماريجوانا، والكوكايين، بالإضافة إلى علاجات مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي.
انخفاض الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب، وضعف النشوة الجنسية
يشير مصطلح الليبيدو إلى الرغبة الجنسية، أي الانجذاب والاهتمام الجنسي بين شخصين. الانتصاب الكافي هو القدرة على الحفاظ على صلابة القضيب بما يكفي للسماح بالإيلاج حتى نهاية الجماع. القذف هو عملية إخراج السائل المنوي عبر مجرى البول، ويتزامن عادةً مع ذروة الجماع. النشوة الجنسية هي الإحساس الشديد بالمتعة الذي يصاحب القذف عادةً.
يشمل الرضا الجنسي جميع هذه الجوانب، ويمكن أن يتأثر أي منها بشكل فردي أو جماعي، مما يؤثر على التجربة الجنسية. قد تحدث تغيرات في الرغبة الجنسية، أو القدرة على الانتصاب، أو جودة النشوة الجنسية لأسباب مختلفة، بما في ذلك العوامل الجسدية والعاطفية والنفسية، وقد تتطلب هذه التغيرات عناية طبية أو علاجية لحلها.
انخفاض هرمون التستوستيرون وقصور الغدد التناسلية عند الذكور
يحدث قصور الغدد التناسلية عند الذكور عندما تعجز الخصيتان، المسؤولتان عن إنتاج حوالي 95% من هرمون التستوستيرون، عن إنتاج كمية كافية للحفاظ على التوازن الهرموني السليم في جسم الرجل. التستوستيرون هو الأندروجين الرئيسي الذي يُصنّع في الخصيتين، وبدرجة أقل في قشرة الغدة الكظرية لدى الرجال. هذا الهرمون ضروري لنمو الخصائص الذكورية والحفاظ عليها، مثل كتلة العضلات، والقوة، وكثافة العظام، والرغبة الجنسية، والقدرة الجنسية، وتكوين الحيوانات المنوية.
يرتبط انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل متلازمة التمثيل الغذائي، التي تشمل السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول. علاوة على ذلك، يرتبط انخفاض هرمون التستوستيرون بداء السكري من النوع الثاني ومرض الزهايمر وتطور تصلب الشرايين وتفاقمه. تشمل الأعراض الأخرى صعوبات النوم والتهيج والاكتئاب واضطرابات عاطفية أخرى.
Disfunção Miccional e Estudo Urodinâmico
يُعدّ فحص ديناميكية التبول، أو دراسة ديناميكية التبول، فحصًا أساسيًا لتشخيص مشاكل وظائف المثانة والإحليل/البروستاتا، لدى كل من الرجال والنساء. يُجرى هذا الفحص في عيادة الطبيب، تحت إشراف أخصائي المسالك البولية وبمساعدة فني تمريض.
أثناء الفحص، تُدخل مجسات رفيعة في المسالك البولية، عادةً دون ألم، باستخدام التخدير الموضعي. تسمح هذه المجسات بملء المثانة بمحلول ملحي وقياس ضغطها الداخلي. بالإضافة إلى ذلك، قد يُستخدم مجس شرجي رفيع لقياس ضغط البطن. يُعد هذا الإجراء بالغ الأهمية لمساعدة طبيب المسالك البولية على فهم وتشخيص حالات مثل سلس البول، والانسداد الناتج عن تضخم البروستاتا، وضعف المثانة، واضطرابات وظائفها الناتجة عن أمراض عصبية، وداء السكري، وغيرها.






















